18 يونيو 2013 - 19:30
كان الأجدر بألمانيا اعتقال «ناصر» و«خالد» أبناء ملك البحرين بدلا من استضافتهما

عبر "مركز البحرين لحقوق الإنسان" في بيان عن قلقه من السماح لـ«ناصر» و«خالد بن حمد بن عيسی آل خليفة» المشاركة بـ "سباق الرجل الحديدي" في برلين، بدلاً من إلقاء القبض عليهما فور وصولها إلى ألمانيا. وقال على الرغم من أن الشرطة الألمانية شهدت جزءاً من الاعتداء على «يوسف الحوري»، إلا أنها اعتقلته بدلاً من توفير الحماية له.

ابنا: قال "مركز البحرين لحقوق الإنسان" في بيان إن الأجدر بالحكومة الألمانية القبض على «ناصر» و«خالد» أبناء ملك البحرين «حمد بن عيسی آل خليفة»، بدلا من استضافتهما في مسابقات رياضية، يأتي ذلك بعد يوم واحد من تهديدهما نشطاء بحرينيين في العاصمة برلين.

وقال المركز إنه من المخيب للآمال أن سياسة الإفلات من العقاب للمسؤولين البحرينيين، بما في ذلك أعضاء من الأسرة الحاكمة البحرينية تتخطى حدود البحرين إلى الدول التي تدعي احترام حقوق الإنسان ووجود المحاسبة، مضيفا "عندما يسمح لمنتهكي حقوق الإنسان، وخاصة المتورطين في التعذيب، بالسفر بحرية دون أية محاسبة عن جرائمهم رغم وجود أدلة ضدهم فإن ذلك يشجعهم على الاستمرار ويشجع الغير على الحذو بحذوهم".

وعبر المركز عن قلقه من السماح لناصر وخالد بن حمد المشاركة بـ "سباق الرجل الحديدي" في برلين، بدلاً من إلقاء القبض عليهما فور وصولها إلى ألمانيا. وقال على الرغم من أن الشرطة الألمانية شهدت جزءاً من الاعتداء على «يوسف الحوري»، إلا أنها اعتقلته بدلاً من توفير الحماية له.

وقال المركز إنه يرى أن التهديدات التي أطلقها الأخو ان بحق نشطاء في برلين وصلت لحد التهديد بالتعرض لعوائلهم، تهديدات جدية، نظرا إلى وجود العديد من الإدعاءات ضدهما بمشاركتهما المباشرة في تعذيب المواطنين البحرينيين، وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

ودعا المركز حكومة ألمانيا ودول الإتحاد الأوروبي الأخرى إلى احترام مسؤولياتها تجاه حقوق الإنسان، واتخاذ خطوات ضد منتهكي حقوق الإنسان الذين يسافرون إلى ألمانيا.

................

انتهی/212